Switch Language - تغيير اللغة

  1. Sous l'égide du Ministère de la Culture

Date

14 au 18 Octobre

Lieu

Icone chargement Chargement en cours...
Fermer

2010: "الجزائر العاصمة، حوار بالفقاعات"

 

ثالث موعد مع المهرجان الدولي للشريط المرسوم بالجزائر - طبعة حيوية تجمع بين المعرفة والحرفة والتكنولوجيا

إنه "الأدب المرسوم"، أو السرد المصور"، ذلك هو الشريط المرسوم، الذي يعد نوعا يؤلف بين الجمالية والتاريخ واللغة، وعلم النفس والعلوم والتقنية والتكنولوجيا، فهو رؤية للعالم، وفن متكامل، ومعقد، يشكل لوحده، في إنجازه، حقلا واسعا للتعبير عن الموقف.

لا أحد بإمكانة أن ينكر إسهامه في الثقافة ودوره في التحفيز المبكر على القراءة. وما يعزز اليقين بأن الشريط المرسوم عامل فعال في التواصل، هو أنه يقول كل كل شيء لمختلف فئات الجمهور. فهو يحمل مختلف الخطابات: الديني، الهزلي، الحكي والقصص التقليديين، والسياسي. فالشريط المرسوم إنما هو انعكاس للمجتمع حيثما تشكل، مساهما في بناء قرائه.

فالتناص الذي يربطه بالفنون التشكيلية، واقتباس الأعمال الشفوية أو المكتوبة يجعلان الشريط المرسوم منفتحا على أساليب تعبير فنية أخرى، ويساهم في نقل الكفاءات. فالشريط المرسوم يحتاج إلى اهتمام خاص ليبلغ التطور الذي بلغه في أوطان أخرى، ويصبح وسيطا ثقافيا هاما، وفرعا قويا في النشر، ومجالا جيدا للتكوين والتشغيل ورافدا اقتصاديا قويا.

ووعيا منها بهذه التحديات، تخصص الجزائر للشريط المرسوم مهرجانا سنويا، هو المهرجان الدولي للشريط المرسوم. من أجل لقاء اللوحات وتبادل الفقاعات، ففنانو الشريط المرسوم لا يمكنهم أن يشتهروا إذا بقوا معزولين في أوطانهم، ولا يمكنهم أن يتبادلوا تجاربهم، وأن ينشطوا سوقا تنشء ثقافة خصوصية في أذهان القراء. فالجزائر تفتتح الطبعة الثالثة للمهرجان الدولي للشريط المرسوم، بمشاركة رسامين مرموقين.

فنحن على موعد كبير مع الشريط المرسوم. إذ يطلق "خليج الفقاعات" هذه السنة "فقاعات من الهواء المنعش" على المهرجان لإعطائه لونا محليا وألوانا من مواطن أخرى، لتكتمل فيه ألوان الطيف. فالشريط المرسوم ، كتعبير فني وأدبي، يجد مكانة طبيعية في برنامج وزارة الثقافة الواسع، تحت رعاية السيدة خليدة تومي، وزيرة الثقافة. يجد مكانته كنوع مستقل بذاته، وخاصة كإنتاج ثري ومتنوع وجديد، يسعد الاف القراء المتزايدين باستمرار.

وقد أثبتت التجارب السابقة أن نشر الشريط المرسوم، لا يزال ، ونحن في عصر تطور الرقمية الكبير، يتمتع بحيويته، ويرمي إلى الاشتراك في الحرفية مع وسائط أخرى، مع المواصلة في استقطاب قرائه التقليديين. ومن هنا ترز ضرورة رفع عدد الفاعلين الذين يريدون اجتياز مراحل جديدة باتجاه أسواق متفرعة، بتطبيقات تستعمل وسائط تكنوولجية (السينما، التلفزيون، وألعاب الفيديو).

ومن جهة أخرى، يتفرع الشريط المرسوم الجزائري إلى العديد من الأشكال ويطمح إلى اقتحام حقول معرفة أخرى، باستخدام جملة من الأنواع على غرار:
  • الشريط المرسوم التراثي كوسيلة لقراءة التاريخ وطرح أسئلة الهوية،
  • الشريط المرسوم العلمي يتناول المعطيات العلمية بطريقة مسلية،
  • الرواية المرسومة تسمح بقراءة أسهل لبعض الروايات من الثقافة العالميةو/أو المحلية. توفر مدخلا سهلا إلى الرواية مدعوما بالصور.

تقدم الطبعة الثالثة لمهرجان الشريط المرسوم برنامجاحافلا لجميع فئات الجمهور: لقاءات لتبادل التجارب بين العارفين والمحترفين في مجال الشريط المرسوم، عروض سمعية بصرية، حصص رسم جماعية لاستهداف الكفاءات، قطب شبابي كمساحة للتجارب الجديدة، مكتبة خاصة بالشريط المرسوم، إعلام منتظم على جميع الوسائط، تتويجات في شكل جوائز، تمنح هذه السنة لاختصاصات مختلفة: أفضل ألبوم تراثي، أفضل شريط مرسوم علمي، أفضل اقتباس، (رواية و/أو حكاية) وأيضا أفضل مجلة. كما هناك جائزة لأفضل شريط مرسوم مدرسي، عن طريق المسابقة.

يواصل مهرجان الشريط المرسوم بالجزائر طريقه. فهو في طبعته الثالثة ويهدف إلى الاستمرار طويلا، لأن الشريط المرسوم الجزائري يريد استعادة مكانته، باقتحامه سوقا مضمونة، وبتفتق المهارات الكثيرة.